شرح
أحدث في الصلاة ، أو ذكر كونه على غير طهارة ، أو لا يمكنه الصبر على حبس الحدث ، وأمثال ذلك من العوارض التي تعرضه ، لما قال في « الفقيه » ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما كان من إمام تقدّم في الصلاة وهو جنب ناسيا أو أحدث حدثا أو رعافا أو أذى في بطنه فليجعل ثوبه على أنفه ، ثمّ لينصرف ، وليأخذ بيد رجل فليصلّ مكانه ، ثمّ ليتوضّأ وليتمّ ما سبقه به من الصلاة ، وإن كان جنبا فليغتسل وليصلّ الصلاة كلَّها » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 261 الحديث 1192 ، وسائل الشيعة : 8 / 426 الحديث 11083 مع اختلاف يسير ..
وحمل قوله عليه السّلام : « وليتمّ ما سبقه » على ما إذا لم يأت بما ينافي الصلاة ، وسيجئ التحقيق في ذلك .
قال : صاحب « معالم السنن » : وفي هذا باب من الأخذ بالأدب في سترة العورة وإخفاء القبيح من الأمر والتورية بما هو أحسن منه ، وليس هذا يدخل في باب الرياء والكذب ، وإنّما هو من باب التجمّل واستعمال الحياء ، وطلب السلامة من الناس ( 1 )( 1 ) نقل عنه في الوافي : 8 / 1238 ذيل الحديث 8143 ..
قلت : ربّما كان تركه منافيا للمروّة ، كما عرفت في مبحث عدالة الإمام في صلاة الجمعة ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 457 - 459 ( المجلَّد الأوّل ) من هذا الكتاب ..
قوله : ( كما في الصحيح ) .
هو صحيح جميل بن درّاج عنه عليه السّلام : في رجل أمّ قوما على غير وضوء فانصرف وقدّم رجلا ولم يدر المقدّم ما صلَّى الإمام قبله ، قال : « يذكَّره من خلفه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 262 الحديث 1194 ، وسائل الشيعة : 8 / 377 الحديث 10948 ..