تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
شرح
السن ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 326 الحديث 2 .. واختلفوا في تفسيره ، فبعضهم : أحسنهم صورة لأنّ الظاهر عنوان الباطن ، وحسن الصورة علامة حسن الأخلاق ، كما صرّح به أهل القيافة ، واشتهر بين الناس ، وجرى التخلَّف نادرا من جهة سوء خلقه في عضو لا يتفطَّن به ، مع أنّ النادر غير مضرّ ، فتأمّل جدّا ! وورد : « اطلبوا الحاجة عند حسان الوجوه » ( 1 )( 1 ) الخصال : 394 الحديث 99 ، وسائل الشيعة : 12 / 139 الحديث 15878 مع اختلاف يسير .على ما هو ببالي . وقال الآخرون : أحسنهم ذكرا بين الناس ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 4 / 310 المسألة 585 .لدلالته على حسن الحال عند اللَّه ، وورد مدحه في الأخبار ، منها عن علي عليه السّلام في عهده إلى الأشتر رضى اللَّه عنه حيث قال : « وإنّما يستدلّ على الصالحين بما يجري اللَّه لهم على ألسن عباده » ( 1 )( 1 ) نهج البلاغة ( عبده ) : 600 الكتاب 53 .. وقال في « التذكرة » : فإن استووا في ذلك كلَّه قدّم أشرفهم ، أي أعلاهم نسبا ، وأفضلهم في نفسه ، فإن استووا في هذه الخصال قدّم أتقاهم وأورعهم لأنّه أشرف في الدين ، وأقرب إلى الإجابة ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 4 / 310 المسألة 585 .. قلت : لما ورد عنهم عليهم السّلام : « إن سرّكم أن تزكَّوا صلاتكم فقدّموا خياركم » ( 1 )( 1 ) المقنع : 118 ، وسائل الشيعة : 8 / 315 الحديث 10770 .، وأمثال ذلك ممّا لا يحصى ، ويظهر منها أنّه موجب التقديم مطلقا . ثمّ قال : فإن استووا في ذلك كلَّه ، فالأقرب القرعة . وقال : وهذا كلَّه تقديم استحباب ، لا تقديم اشتراط ولا إيجاب ، فلو قدّم