شرح
من ذلك ، يكون تقديم العالم أيضا إكرام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، والأئمّة المعصومين عليهم السّلام .
واحتجّ آخر بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « قدّموا قريشا ولا تقدموهم » ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 85 / 66 ، الجامع الصغير : 2 / 380 الحديث 6108 و 6109 و 6110 .( 1 )( 1 ) لاحظ ! الحدائق الناضرة : 11 / 201 و 202 .، وفيه أنّه رواية غير معروفة الإسناد ، وأين هذا ممّا ورد في حقّ العلماء ؟
ومن ذلك أنّ طريقة الشيعة في أصول دينهم وفروعه إيجاب تقديم الأعلم ، وأنّ تقديم غيره عليه ترجيح للمرجوح على الراجح القبيح عقلا ، ومعلوم أنّ ما هو قبيح عقلا قبيح شرعا عندهم .
ومن ذلك أيضا أنّه ورد : « نحن حجج اللَّه على العلماء ، وهم حجج اللَّه على الناس » ( 1 )( 1 ) كمال الدين : 2 / 484 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 27 / 140 الحديث 33424 نقل بالمعنى .. إلى غير ذلك ممّا هو أعلى من ذلك .
بل ورد في المقام : أنّ « من أمّ قوما وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 247 الحديث 1102 ، تهذيب الأحكام : 3 / 56 الحديث 194 ، وسائل الشيعة : 8 / 346 الحديث 10866 .وورد : « إمام القوم وافدهم فقدّموا أفضلكم » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 247 الحديث 1100 ، وسائل الشيعة : 8 / 346 الحديث 10867 .، فتأمّل ! بل في صحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام : عن الصلاة خلف العبد ؟ قال :
« لا بأس إذا كان فقيها ولم يكن هناك أفقه منه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 375 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 8 / 325 الحديث 10798 ..
ومثلها موثّقة سماعة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 29 الحديث 101 ، الاستبصار : 1 / 423 الحديث 1630 ، وسائل الشيعة :
8 / 326 الحديث 10800 .، وفيهما تصريح بتقديم الأفقهيّة ، مع أنّ في الأقرئيّة ليس الأمر به استحباب وأولويّة بخلاف الأعلميّة إذ ربّما كانت المزيّة في