شرح
رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : يتقدّم القوم أقرؤهم للقرآن ، فإن كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنّا ، فإن كانوا في السنّ سواء فليؤمّهم أعلمهم بالسنّة وأفقههم في الدين » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 376 الحديث 5 ، علل الشرائع : 326 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 3 / 31 الحديث 113 ، وسائل الشيعة : 8 / 351 الحديث 10877 ..
وما رواه العامّة عن الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « يؤمّ القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه ، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنّة ، فإن كانوا في السنّة سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنّا » ( 1 )( 1 ) صحيح مسلم : 1 / 389 الحديث 290 ، سنن ابن ماجة : 1 / 313 الحديث 980 مع اختلاف يسير ..
وعبارة « الفقه الرضوي » ، وهي مثل ما رواه العامّة ، مع زيادة قوله : « وإن كانوا في السنّ سواء فأصبحهم وجها ، وصاحب المسجد أولى بمسجده » ( 1 )( 1 ) فقه الرضا عليه السّلام : 143 ..
وعبارة « الأمالي » أيضا وعرفتها ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 513 ، راجع ! الصفحة : 394 من هذا الكتاب .، مع أنّه يحمل دلالتها على مختار غير واحد من المحقّقين ، بل الظاهر ذلك لأنّه ترك ذكر الأعلم بعد الأقرأ وغيره ، وذكره بعد صاحب المسجد بعنوان الكليّة .
وفي « العلل » : روى عن أبي عبيدة بطريق كالصحيح : قال بعضنا : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام . إلى آخر الرواية .
ثمّ قال : وروي في حديث آخر : فإن كانوا في السنّ سواء فأصبحهم وجها ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 326 الحديث 2 ..
فظهر منه أنّ الرواية الأخرى مثل رواية أبي عبيدة ، غير أنّه ذكر فيها موضع