شرح
أرتضي به أقرأ خلفه ؟ فقال : « من رضيت به فلا تقرأ خلفه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 33 الحديث 118 ، الاستبصار : 1 / 428 الحديث 1653 ، وسائل الشيعة : 8 / 359 الحديث 10897 .. وغير ذلك .
والمطلق يحمل على المقيّد وعرفت المقيّد ، ومنه موثّقة سماعة قال : سألته عن الرجل يؤمّ الناس فيسمعون صوته ولا يفقهون ما يقول ، فقال : « إذا سمع صوته فهو يجزيه وإذا لم يسمع صوته قرأ لنفسه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 34 الحديث 123 : الاستبصار : 1 / 429 الحديث 1656 ، وسائل الشيعة : 8 / 358 الحديث 10893 ..
وإنّما حمل الأمر بالقراءة على الاستحباب لصحيحة علي بن يقطين عن الكاظم عليه السّلام : عن الرجل يصلَّي خلف إمام يقتدى به في صلاة يجهر فيها بالقراءة فلا يسمع القراءة ، قال : « لا بأس إن صمت وإن قرأ » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 34 الحديث 122 ، الاستبصار : 1 / 429 الحديث 1657 ، وسائل الشيعة : 8 / 358 الحديث 10894 ..
والمشهور أنّه يستحبّ للمأموم التسبيح في الإخفاتيّة ، لصحيحة بكر بن محمّد الأزدي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « [ إنّي ] أكره للمرء أن يصلَّي خلف إمام بصلاة لا يجهر فيها فيقوم كأنّه حمار » قال : قلت : جعلت فداك فيصنع ماذا ؟ قال :
« يسبّح » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 256 الحديث 1161 ، تهذيب الأحكام : 3 / 276 الحديث 806 ، وسائل الشيعة : 8 / 360 الحديث 10900 مع اختلاف يسير ..
وفي صحيحة زرارة الأمر بالتسبيح في نفسه في الجهريّة أيضا فإنّه روى عن أحدهما عليهما السّلام أنّه قال : « إذا كنت خلف إمام تأتمّ به فأنصت وسبّح في نفسك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 377 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 3 / 32 الحديث 116 ، الاستبصار : 1 / 428 الحديث 1651 ، وسائل الشيعة : 8 / 361 الحديث 10903 ..