تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
شرح
يقتدي به ، فركع الإمام وسها الرجل وهو خلفه لم يركع حتّى رفع الإمام رأسه وانحطَّ للسجود ، أيركع ثمّ يلحق الإمام والقوم في سجودهم ، أو كيف يصنع ؟ قال : « يركع ثمّ ينحطَّ ويتمّ صلاته معهم ولا شيء عليه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 55 الحديث 188 ، وسائل الشيعة : 8 / 413 الحديث 11046 .، ولا بأس بالعمل بها . وفي الصحيح عن سماعة ، عن الصادق عليه السّلام : في رجل سبقه الإمام بركعة ثمّ أوهم الإمام فصلَّى خمسا ، قال : « يعيد تلك الركعة ولا يعتدّ بوهم الإمام » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 266 الحديث 1216 ، تهذيب الأحكام : 3 / 274 الحديث 794 ، وسائل الشيعة : 8 / 418 الحديث 11061 مع اختلاف يسير .. وحمل الإعادة على نيّة العدول إلى الانفراد ، ووهم الإمام لعلَّه بعد الإتيان بالتشهّد في الرابعة ، أو قدره ، على ما سيجيء عن جمع ، فتأمّل ! واعلم ! أيضا أنّ الناسي والخاطئ إذا تركا العود تكون صلاتهما باطلة ، لعدم صدق الامتثال لأنّه الإتيان بما طلب منه على النحو الذي طلب . وفي « المدارك » احتمل الصحّة أيضا على القول بوجوب العود ، بأنّ العود المذكور لعلَّه لقضاء حقّ المتابعة ، لا لصحّة الصلاة ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 329 .، وفيه ما عرفت ، فتدبّر ! قوله : ( والزيادة ) . إلى آخره . قد عرفت فساد التأمّل في بطلان الصلاة بزيادة الركن سهوا ، وأنّه لا شبهة ولا تأمّل في البطلان ، مع أنّه لا تأمّل لأحد في بطلانها بزيادة السجدة الواحدة عمدا ، فضلا عن السجدتين وغيرها من الأركان ، مثل الركوع والقيام المتّصل بالركوع ، ففي المقام وقع الزيادة في الأركان وغيرها عمدا لا سهوا لأنّ المأموم بعد ما رفع رأسه عن الركوع مثلا يعود إلى الركوع عمدا ، فيصدر منه الزيادة في