شرح
هذا كلَّه ، مع ما حقّق في محلَّه من أنّ غير الصحيح من الأخبار لا يكون حجّة إلَّا مع الانجبار ، واللَّه يعلم .
ويمكن حمل رواية طلحة على جواز إمامته لمثله .
قوله : ( وأن يكون ذكرا ) . إلى آخره .
في « المعتبر » أنّه متّفق عليه بين العلماء كافّة ، لقول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « أخّروهنّ من حيث أخّرهنّ اللَّه » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل : 3 / 333 الحديث 3715 .، ولأنّها مأمورة بالاستتار ، والإمامة للرجال تقتضي الظهور والاشتهار ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 438 ..
قلت : ولما يظهر من أخبارنا من لزوم تأخيرهنّ عن الرجال في الجماعة ، وأنّ الإمام لابدّ أن يتقدّم ، ولا أقلّ من التساوي إن صحّ ، كما سيجيء ، ولما ستعرف في المنع من إمامتها للنساء .
قوله : ( على المشهور ) . إلى آخره .
بل عن « التذكرة » أنّه قول علمائنا أجمع ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 4 / 236 المسألة 538 .، لكن في « المنتهى » أنّه قول الأكثر ، ونقل عن السيّد منعها في المكتوبة ، وتجويزها في التطوّع ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 6 / 194 ..
ونقل ذلك عن ابن الجنيد أيضا ، ونفى عنه البأس في « المختلف » ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مختلف الشيعة : 3 / 59 و 60 ..
ونقل عن الجعفي أيضا موافقته لهما ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذكرى الشيعة : 4 / 376 و 377 .، والظاهر من الصدوق موافقته لهم ،