شرح
أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا منع عن ذلك في أيّام خلافته في الكوفة وصاح أهلها :
وا عمراه ! ! إلى أن سمع أمير المؤمنين عليه السّلام ذلك ، فلمّا رأى ذلك تركهم على حالهم ورفع المنع عنهم ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 70 الحديث 227 ، وسائل الشيعة : 8 / 46 الحديث 10063 .، ولذا صار شعار الشيعة تركها .
وفي صحيحة الفضلاء أنّهم سألوا الباقر [ والصادق عليهما السّلام ] عن نافلة ليالي شهر رمضان فقالا : « إنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم خرج في أوّل ليلة من شهر رمضان كما كان يصلَّي فاصطفّ الناس خلفه فهرب منهم إلى بيته وتركهم ، ففعلوا ذلك ثلاث ليال فقام على منبره فحمد اللَّه وأثنى عليه فقال : أيّها الناس ! إنّ الصلاة [ بالليل ] في شهر رمضان [ من ] النافلة في جماعة بدعة . إلى أن قال : وكلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة سبيلها إلى النار » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 87 الحديث 394 ، تهذيب الأحكام : 3 / 69 الحديث 226 ، الاستبصار : 1 / 467 الحديث 1807 ، وسائل الشيعة : 8 / 45 الحديث 10062 ..
وقريب منها صحيحة البقباق وعبيد بن زرارة عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 154 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 3 / 61 الحديث 208 ، الاستبصار : 1 / 461 الحديث 1792 ، وسائل الشيعة : 8 / 46 الحديث 10064 .، إلى غير ذلك من الأخبار ، منها ما مرّ عند شرح قوله : ( ولا يجوز ) . إلى آخره ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 257 - 260 من هذا الكتاب ..
وأمّا حكاية منع أمير المؤمنين عليه السّلام وصياح الناس : وا عمراه ! ! فقد رواها عمّار في الموثّق ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 70 الحديث 227 ، وسائل الشيعة : 8 / 46 الحديث 10063 ..
وبالجملة ، لا شكّ في فساد العمل بما هو ظاهر صحيحة عبد الرحمان ، ويمكن أن يكون المراد غير الجماعة الشرعيّة .