تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
شرح
كتابه إلى المأمون قال : « لا يجوز أن يصلَّى التطوّع في جماعة ، لأنّ ذلك بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة سبيلها إلى النار » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 131 ، وسائل الشيعة : 8 / 335 الحديث 10830 .. قوله : ( عدا الاستسقاء ) . قد مرّ الكلام في الكلّ ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 33 و 34 و 83 و 372 ( المجلَّد الثاني ) من هذا الكتاب .. قوله : ( وجوّزها الحلبي ) . إلى آخره . نقل في « التذكرة » عن أبي الصلاح أنّه روى استحباب الجماعة فيها ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 2 / 285 المسألة 20 .، ولم نقف على ما ذكره . وفي « المدارك » - بعد أن نقل الصحاح السابقة في استحباب الجماعة مطلقا في النافلة - قال : ومن هنا يظهر أنّ ما ذهب إليه بعض الأصحاب من استحباب الجماعة في صلاة الغدير جيّد ، وإن لم يرد فيها نصّ على الخصوص ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 316 .. ثمّ نقل عن « التذكرة » ما نقلنا عنه . ونظره رحمه اللَّه إلى أنّ القائل بالاستحباب غير منحصر في أبي الصلاح ، قال به من جهة الرواية لا من العمومات ، بخلاف غيره ، إذ لعلَّه قال به من جهة العمومات . مع أنّ قولهم : جيّد ، وإن كان من خصوص رواية ، وعدم الانحصار فيه ظاهر ، حتّى أنّه نقل أنّ المفيد صلَّاها جماعة بألوف من الناس في بطن بغداد ، وفي
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 260 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني