تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
شرح
وأمّا الصحيحتان الأخيرتان ، فغاية ما يظهر منهما الجواز في النافلة في الجملة ، لا كلّ نافلة ، فلعلّ المراد الإمامة في صلاة العيدين ، وتمام التحقيق سيجيء إن شاء اللَّه . قوله : ( ويستحبّ الدخول ) . إلى آخره . الأخبار في ذلك كثيرة ، في الصحيح عن الصادق عليه السّلام قال : « من صلَّى معهم في الصفّ الأوّل كان كمن صلَّى خلف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 380 الحديث 6 ، وسائل الشيعة : 8 / 300 الحديث 10720 .. وفي آخر : « كمن صلَّى خلفه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في الصفّ الأوّل » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 250 الحديث 1126 ، أمالي الصدوق : 300 الحديث 14 ، وسائل الشيعة : 8 / 299 الحديث 10717 .. وفي آخر : « من أتى مسجدا من مساجدهم فصلَّى معهم خرج بحسناتهم » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 380 الحديث 8 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 265 الحديث 1209 ، تهذيب الأحكام : 3 / 270 الحديث 778 ، وسائل الشيعة : 8 / 304 الحديث 10736 نقل بالمضمون .. وفي آخر : « فيخلف عليهم ذنوبه ويخرج بحسناتهم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 273 الحديث 789 ، وسائل الشيعة : 8 / 303 الحديث 10733 .. وفي آخر : « المصلَّي معهم في الصفّ الأوّل كالشاهر سيفه في سبيل اللَّه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 277 الحديث 809 ، وسائل الشيعة : 8 / 301 الحديث 10723 .. وفي آخر : « خالقوا الناس بأخلاقهم ، صلَّوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، وإن استطعتم أن تكونوا الأئمّة والمؤذّنين فافعلوا فإنّكم إذا فعلتم ذلك قالوا : هؤلاء الجعفريّة ، رحم اللَّه جعفرا ما كان أحسن ما يؤدّب أصحابه ، وإذا تركتم ذلك قالوا : [ هؤلاء الجعفريّة ] فعل اللَّه بجعفر ، ما كان
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 263 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني