تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
شرح
وعن « البيان » و « الذكرى » : إنّ ذلك قول محدث في زمان المحقّق أو قبله بزمان يسير ونقل الإيماء إلى ذلك من شرح رسالة سلَّار ( 1 )( 1 ) البيان : 177 ، ذكرى الشيعة : 3 / 427 .. وفي موضع آخر : أنّه قوي متين ، إلَّا أنّه لا قائل به من القدماء وكيف يخفى عليهم مثله لو كان حقّا ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 432 و 433 .؟ ومع ذلك قال به في « الألفيّة » و « اللمعة » ( 1 )( 1 ) الألفيّة والنفليّة : 62 ، اللمعة الدمشقيّة : 30 .وهي آخر تصنيفاته ، وفيما ذكره في « الذكرى » و « البيان » نظر ، إذ الظاهر من كلام الشيخ الإجماع على الخروج بالسلام علينا ، وأنّه لا يجب بعده « السلام عليكم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 129 ذيل الحديث 496 .. وكلام « المنتهى » أيضا صريح في أنّه لا يعرف خلافا في عدم الوجوب بعد التسليم المحلَّل الشامل للسلام علينا ، وجعل النزاع منحصرا في تعيين عبارة « السلام عليكم » - ونسب إلى السيّد وأبي الصلاح تعيينهما وجوبا - وأنّه لا يجب بعده « السلام عليكم » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 202 و 204 ، لاحظ ! الناصريات : 211 و 212 ، الكافي في الفقه : 119 .. وكلام السيّد صريح في كون وجوب التسليم من حيث كونه تحليل الصلاة ( 1 )( 1 ) الناصريات : 211 .، والكليني والصدوق كلاهما ظاهر في ذلك ، وفي كون « السلام علينا » مخرجا وانصرافا عن الصلاة ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 337 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 210 ذيل الحديث 944 .، كغيرهما ممّن رووا ، لأنّهم رووا ذلك على وجه ظاهر في عملهم بها ، بل الظاهر اتّفاق الشيعة على ذلك ، ولذا تركوا ذكره في التشهّد الأوّل .