شرح
وأمّا الشيخان فالظاهر أنّهما فهما كون التسليم المطلق هو « السلام عليكم » كما قلنا ، والأئمّة عليهم السّلام كانوا كثيرا ما يتكلَّمون على وفق العادة ، وإن كان منشؤها العامّة بل والكفّار ، بل ربّما كان عرفهم في زمانهم من الكفّار .
وكلام الشيخ في « النهاية » صريح في كون التسليم هو « السلام عليكم » ، وأنّ « السلام علينا » من التشهّد ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 84 ..
وممّا يشير إلى ما ذكرنا أنّ المفيد في « المقنعة » لمّا قال : السلام في الصلاة سنّة وليس بفرض يفسد الصلاة بتركه ( 1 )( 1 ) المقنعة : 139 ..
قال الشيخ : يدلّ على ذلك ما رواه الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن الحسين بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا نسي الرجل أن يسلَّم فإذا ولَّى وجهه عن القبلة ، وقال : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين فقد فرغ من صلاته » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 159 الحديث 626 ..
والظاهر أنّ « الواو » في قوله عليه السّلام : « وقال : السلام » . إلى آخره « واو » حالية ، وإلَّا لم يصر للرواية معنى ولا ناسبت استدلال الشيخ .
وأيضا ذكر في بيان التشهّد الأخير - الذي ذكره في « المقنعة » ( 1 )( 1 ) المقنعة : 113 .- الموثّق الطويل ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 393 الحديث 8265 .الصريح في كون التسليم « السلام عليكم » ، ومع ذلك هو صريح في كون « السلام علينا » . إلى آخره جزء ذلك التشهّد .
ومن مستحبّاته مثل : « السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته » ، لأنّه