تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
شرح
التسليم ، وإذا قلت [ هذا فقد ] سلَّمت » ( 1 )( 1 ) الخصال : 603 الحديث 9 .، الحديث ، ودلالته على الحصر أيضا صريحة . وفي « العيون » عن الرضا عليه السّلام فيما كتب للمأمون من محض الإسلام ، وجلَّها محض الحقّ : « ولا يجوز أن يقول في التشهّد الأوّل : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، لأنّ تحليل الصلاة التسليم ، فإذا قلت هذا فقد سلَّمت » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 129 - 131 الحديث 1 .. وهذه الروايات - مع كونها جوابر لتلك الرواية - كلّ واحد منها دليل مستقلّ كاف لإثبات مذهب الأكثر ، بل ستعرف جوابر كثيرة لها ، مضافا إلى ما سبق وفتوى الأكثر . وفي « الغوالي » أيضا روى تلك الرواية عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بلا تأمّل ولا تزلزل في كونها عنه ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 3 / 93 الحديث 102 .. فظهر فساد ما أجاب عنها في « الذخيرة » أوّلا : باستضعاف السند ، وقال : ما يقال من أنّ هؤلاء هم العمدة في ضبط الأحاديث ونقدها ، فإرسالهم دليل على صحّتها عندهم ، فيستقيم التعويل عليها محلّ تأمّل ، إذ لا شهادة في الإرسال على الصحّة عندهم مع ما يعلم من طريقة المرتضى والشيخ إيراد الأخبار العاميّة لغرض الاحتجاج عليهم . وثانيا : بمنع الدلالة ، لمنع كون الخبر المعرّف مساويا للمبتدأ أو أعمّ ، ولا كون إضافة المصدر للعموم ، لجواز كونها للجنس أو العهد ، على أنّ التحليل قد يحصل بغير التسليم كالمنافيات ، وإن لم يكن الإتيان جائزا .