شرح
بالنبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأئمّة عليهم السّلام ، وكون العبادة توقيفيّة ، وأنّ اشتغال الذمّة اليقيني يستدعي البراءة اليقينيّة .
وما رواه الجمهور عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : « لا يقبل اللَّه صلاة إلَّا بطهور والصلاة عليّ » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 2 / 37 الحديث 93 ، سنن الدارقطني : 1 / 348 الحديث 1326 مع اختلاف يسير ..
وبطريق آخر عنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من صلَّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ ولا على أهل بيتي لم تقبل منه » ( 1 )( 1 ) سنن الدارقطني : 1 / 348 الحديث 1328 ..
وادّعى في « المنتهى » الإجماع على عدم وجوب الصلاة عليه وعلى آله عليهم السّلام في غير المقام ، وبهذا استدلّ أيضا بقوله تعالى : * ( صَلُّوا عَلَيْهِ ) * ( 1 )( 1 ) الأحزاب ( 33 ) : 56 .( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 186 ..
وفي « الغوالي » عن أنس عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إذا صلَّى أحدكم فليبدأ بحمد اللَّه ثمّ يصلَّي عليّ » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 2 / 37 الحديث 94 مع اختلاف يسير ..
وعن أبي بصير وغيره عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « من صلَّى ولم يصلّ على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وتركه متعمّدا فلا صلاة له » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 159 الحديث 625 ، الاستبصار : 1 / 343 الحديث 1292 ، وسائل الشيعة : 6 / 407 الحديث 8298 مع اختلاف يسير ..
وروى جابر عن الباقر عليه السّلام عن ابن مسعود الأنصاري قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من صلَّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى آلي لم تقبل منه » ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 82 / 279 ، سنن الدارقطني : 1 / 348 الحديث 1328 مع اختلاف يسير ..
وما رواه الصدوق والشيخ ، عن أبي بصير وزرارة ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال :