وفي بعض الروايات : « إذا جلس الرجل للتشهّد فحمد اللَّه أجزأه » ( 1 ) . وعلى أمثاله اقتصر الكليني في « الكافي » ( 1 ) ، وحمل على الضرورة أو التقيّة ( 1 ) . وحمله على ما يزيد على الشهادتين والصلاة من الأذكار محتمل ، كما يشعر به بعضها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 399 الحديث 8279 .
( 1 ) الكافي : 3 / 337 الحديث 1 .
( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 429 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 393 الحديث 8265 .