شرح
« المعتبر » و « المنتهى » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 160 ، منتهى المطلب : 5 / 11 ..
نعم ، الأقوى هو الأوّل ، ومراده من الخبرين المرسلة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 236 الحديث 1037 ، وسائل الشيعة : 5 / 485 الحديث 7127 .وموثّقة عمّار السابقة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 175 الحديث 392 ، وسائل الشيعة : 5 / 483 الحديث 7122 .، لكن عرفت الحال في الموثّقة ، وإن كان الأظهر كونها مثل المرسلة ، كما فهمه المصنّف ، مع احتمال كون فهمه من اعتقاده عدم القول بعدم العبرة بالأيسر مطلقا ، كما هو اعتقاد صاحب « الذخيرة » ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 262 .، وإن تأمّل بعد ذلك ، وعرفت ما فيه ، فتأمّل !
قوله : ( ومعرفة العجز ) . إلى آخره .
لا تأمّل في أنّ الأمر كما ذكره ، لأنّه وجدانيّ عقلي لا طريق إلى معرفته إلَّا منه ، فإنّ القيام مثلا إن كان يشقّ عليه بحيث لا يتحمّله عادة عرف أنّه عاجز ، وكيف يعرف غيره أنّه يتحمّل أو لا يتحمّل ؟ ولذا في الأخبار لم يزيدوا أصلا على ذكر الاستطاعة وعدمها .
بل في صحيحة ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عمّن أخبره ، عن الباقر عليه السّلام أنّه سأل عن حدّ المرض الذي يدع صاحبه فيه الصلاة قائما ؟ قال عليه السّلام : « بل الإنسان على نفسه بصيرة ، قال : ذلك إليه وهو أعلم بنفسه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 118 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 3 / 177 الحديث 399 ، الاستبصار : 2 / 114 الحديث 371 ، وسائل الشيعة : 5 / 494 الحديث 7151 مع اختلاف يسير ..
وفي صحيحة جميل السابقة عن الصادق عليه السّلام سأل ما حدّ المريض الذي