شرح
بوجهه القبلة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 175 الحديث 391 ، وسائل الشيعة : 5 / 483 الحديث 7122 .، فإنّ ظاهره كون نفس الوجه مقابل القبلة ، والمستلقي باطن رجليه مقابل لها حقيقة .
وأمّا الوجه فهو إلى السماء ، كما صرّح به في « المنتهى » ، في جواب احتجاج سعيد بن المسيّب وموافقيه ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 12 ..
مع أنّ الفقهاء قالوا : معنى استقبال المستلقي للقبلة أنّه لو جلس يكون مستقبل القبلة ( 1 )( 1 ) نهاية الأحكام : 1 / 441 ، روض الجنان : 252 ، الروضة البهية : 1 / 251 ..
وأمّا قوله عليه السّلام : فكيف ما قدر ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 81 من هذا الكتاب .لا يأتي عنه ، لكونه مشروطا باستقبال الوجه إلى القبلة ، وقال : هذا القول بعينه في الجنب الأيمن أيضا ، فتأمّل ! ثمّ اعلم ! أنّ جميع ما ذكر إذا تيسّر المجموع ، وأما إذا لم يتيسّر الاستلقاء فالأيسر متعيّن ، كما أنّه إذا لم يتيسّر الأيسر يكون الاستلقاء متعيّنا ، لأنّ الميسور لا يسقط بالمعسور ، والصلاة لا تسقط كيف ما قدر ، يظهر ذلك من تضاعيف الأخبار ، سيّما الموثّقة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 481 الباب 1 من أبواب القيام ، 483 الحديث 7122 .، فتأمّل ! واعلم ! أنّ الحال في الانتقال من الأيمن إلى الأيسر ، وكذا منه إلى الاستلقاء ، كما ذكره في الانتقالات السابقة ، من أنّه إن كان العجز كلَّا فكلَّا ، وإن جزء فجزء ، وأنّ العجز يكفيه المشقّة الشديدة التي لا تتحمّل عادة ، ويكون الإلزام والالتزام حرجا في الدين ، منافيا لليسر المراد في قوله تعالى : * ( يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 185 .