شرح
أبي ثور وأصحاب الرأي ، لنا : قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لعمران : « فإن لم تستطع فعلى جنب » ( 1 )( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي : 2 / 304 .، وقوله تعالى : * ( وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * . قال المفسّرون : أراد به الصلاة حال المرض ، وهو قول أبي جعفر عليه السّلام في تفسير هذه الآية .
احتجّوا بأنّه إذا صلَّى على جنبه كان وجهه إلى غير القبلة ، ثمّ أجاب عنه ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 11 و 12 ..
ونقل عن « المعتبر » أيضا أنّه ادّعى ما ادّعاه في « المنتهى » من الإجماع ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مدارك الأحكام : 3 / 331 ، لاحظ ! المعتبر : 2 / 160 ..
وفي « الذخيرة » : أنّه مختار جماعة من المتأخّرين ، بعد الشيخ في « النهاية » و « المبسوط » وابن إدريس ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 262 ، لاحظ ! النهاية للشيخ الطوسي : 128 ، المبسوط : 1 / 129 ، السرائر : 1 / 349 ، ذكرى الشيعة : 3 / 271 ، روض الجنان : 251 ، ذخيرة المعاد : 262 .، فتأمّل ! وممّا ذكر في « المنتهى » ظهر أنّ الروايات المذكورة واردة مورد التقيّة لو كانت صحيحة .
قوله : ( ولو عجز ) . إلى آخره .
مرّ وظهر وجهه ، وفي صحيحة جميل السابقة : « إذا قوى فليقم » ، ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 495 الحديث 7153 .لكن إذا انتقل إلى الأدون حال القراءة يقرأ منتقلا ، إذ كلّ ما يتيسّر وقوعه منه في الأعلى يكون واجبا كذلك .
وكذا الأعلى بعد الأعلى بما عرفت من أنّ « الميسور لا يسقط بالمعسور » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 4 / 58 الحديث 205 مع اختلاف يسير ..
وأمّا إذا انتقل من الأدون إلى الأعلى حال القراءة ، فاللازم ترك القراءة حال