شرح
وهذه الموثّقة هكذا رويت ، وفي دلالتها على مطلوب المحقّق وهن ، إلَّا أنّ المحقّق في « المعتبر » رواها هكذا : المريض إذا لم يقدر أن يصلَّي قاعدا يوجّه كما يوجّه الرجل في لحده ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 161. وتبعه على ذلك الشهيدان ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 271 ، روض الجنان : 251 .، لكن المحقّق في « المعتبر » ، والعلَّامة في « المختلف » ذكرا حمّاد بدل عمّار ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 161 ، مختلف الشيعة : 3 / 33 ..
والظاهر أنّه وهم ، مضافا إلى الوهن ، فكيف تقاوم الأخبار الأخر ؟ سيّما صحيحة أبي حمزة عن الباقر عليه السّلام : لقوله تعالى : * ( وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * ( 1 )( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 191 .الذين أضعف من المريض الذي يصلَّي جالسا ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 411 الحديث 11 ، تهذيب الأحكام : 2 / 169 الحديث 672 ، وسائل الشيعة : 5 / 481 الحديث 7113 مع اختلاف يسير ..
مضافا إلى قوله تعالى : * ( وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * وتفسير المفسّرين بما فسّر في الصحيحة ( 1 )( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 / 235 الحديث 192 ، البرهان في تفسير القرآن : 1 / 333 ، تفسير الصافي : 1 / 408 ..
ويدلّ على ذلك موثّقة سماعة قال : سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس ، قال : « فليصلّ وهو مضطجع ، وليضع على جبهته شيئا [ إذا سجد ] ، فإنّه يجزي عنه ولن يكلَّف اللَّه ما لا طاقة له به » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 306 الحديث 944 ، وسائل الشيعة : 5 / 482 الحديث 7117 ..
قال في « المنتهى » : ولو عجز عن القعود صلَّى مضطجعا على الجانب الأيمن بالإيماء مستقبل القبلة بوجهه ، ذهب إليه علماؤنا ، وبه قال مالك والشافعي وأحمد ، وقال سعيد بن المسيب : يصلَّي مستلقيا ووجهه ، ورجلاه إلى القبلة ، وهو قول .