تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شرح
في السجود ، فلا يظهر عموم يعارض العموم الظاهر المعلوم عند كلّ أحد ، فتأمّل جدّا ! وإن عجز عن القيام بالمرّة فلم يقدر عليه لا منتصبا ولا منحنيا ، لا بغير استناد ولا معه ، جلس بالنسبة إلى القدر الذي عجز ، إن كلَّا فكلَّا ، وإن جزءا ففي ذلك الجزء ، وهذا إجماعي بين العلماء ، نقل الإجماع جماعة منهم الفاضلان ( 1 )( 1 ) المعتبر : 3 / 159 ، منتهى المطلب : 5 / 11 ، تذكرة الفقهاء : 3 / 91 المسألة 192 .، بل الظاهر كونه ضروريا . ويدلّ عليه صحيحة أبي حمزة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 481 الحديث 7113 .، وصحيحة جميل ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 495 الحديث 7153 .السابقتان ، في وجوب القيام ، ورواية الكليني بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : « يصلَّي المريض قائما ، فإن لم يقدر صلَّى قاعدا ، فإن لم يقدر صلَّى مستلقيا ، يكبّر ثمّ يقرأ ، فإذا أراد الركوع غمّض عينيه ، ثمّ يسبّح ، ثمّ يفتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع ، فإذا أراد أن يسجد غمّض عينيه ، ثمّ يسبّح ، ثمّ يفتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود ، ثمّ يتشهّد وينصرف » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 411 الحديث 12 مع اختلاف يسير .. وروى الشيخ بسنده عنه عليه السّلام مثله ، وكذا الصدوق مرسلا عنه ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 235 الحديث 1033 ، تهذيب الأحكام : 2 / 169 الحديث 671 ، وسائل الشيعة : 5 / 484 الحديث 7125 .. وروي أيضا مرسلا عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلَّم قال : « المريض يصلَّي قائما ، فإن لم يستطع صلَّى جالسا ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيسر ، فإن لم يستطع استلقى وأومأ إيماء ، وجعل وجهه نحو القبلة وجعل