تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
شرح
حرمة ارتكاب مثله . ثمّ اعلم ! أنّه ورد في بعض الأخبار مدح التحميد مطلقا ، وإن كان في غير الصلاة ، وأنّه دعاء جامع ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 310 الباب 7 من أبواب الخلوة .، لأنّ كل من يصلَّي يدعو للحامد . قوله : ( إلَّا في الآئيّة ) . إلى آخره . مرّ الكلام فيه فيها ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 475 ( المجلَّد الثاني ) من هذا الكتاب .. ثمّ اعلم ! أنّ المصنّف لم يذكر أنّ الراكع خلقة بمرض أو كبر كيف يصنع لركوعه ؟ وعند العلَّامة والمحقّق في « الشرائع » وجوب انحنائه يسيرا ( 1 )( 1 ) إرشاد الأذهان : 1 / 254 ، شرائع الإسلام : 1 / 85 .. وعن المحقّق في « المعتبر » استحباب ذلك ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 194 .. حجّة الأوّل : أنّ القيام واجب من واجبات الصلاة ، والركوع واجب آخر ، فلابدّ من الإتيان بهما ، ولا يكون ذلك إلَّا بالفرق ، كما أنّ من لم يمكنه الركوع يأتي بما أمكنه من الانحناء ، ولو بالإيماء بالرأس إن أمكنه ، وإلَّا فبالعينين ، ولأنّ الركوع الواجب هو الانحناء من دون حدّ فيه وجوبا ، فالمنحني أيضا يجب عليه أن ينحني ، للإطلاقات والعمومات . وكون الحدّ الواجب وصول الكفّ أو أصابعه إلى الركبة معلوم أنّه بالنسبة إلى من أمكنه ، ولأنّ البراءة اليقينيّة تتوقّف عليه قطعا ، لأنّ المنحني المذكور ممتثل قطعا بخلاف غيره ، إذ لا قطعي على امتثاله ، وكذا لا ظني ينتهي إلى القطعي ، وللاستصحاب ، وقول الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : و « إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما