شرح
إلى آخره ، واستحباب الإجهار بالكلّ أيضا .
وفي « الذكرى » : خرج المأموم ، لما ورد من استحباب عدم إجهاره في كلّ ما يقول ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 378 ..
وفي « الذخيرة » : ولو قيل باستحباب التحميد خاصّة للمأموم لم يكن بعيدا ، لصحيحة جميل بن درّاج عن الصادق عليه السّلام أنّه سأله : ما يقول الرجل خلف الإمام إذا قال : سمع اللَّه لمن حمده ؟ قال عليه السّلام : « يقول : الحمد للَّه ربّ العالمين ويخفض من الصوت » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 320 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 6 / 322 الحديث 8084 مع اختلاف يسير .، إذ الظاهر أنّ ضمير قال يرجع إلى الإمام .
ثمّ قال : لكن في « الذكرى » : عن الحسين بن سعيد بإسناده إلى ابن مسلم عن الصادق عليه السّلام : « إذا قال الإمام : سمع اللَّه لمن حمده ، قال من خلفه : ربّنا لك الحمد ، وإذا كان إماما أو غيره قال : سمع اللَّه لمن حمده الحمد للَّه ربّ العالمين » ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 378 ، وسائل الشيعة : 6 / 322 الحديث 8087 مع اختلاف يسير .، انتهى ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 284 ..
وغير خفيّ يكون ذلك محمولا على التقيّة ، لكونه من شعار العامّة ، وإن قال الشيخ : لو قال ذلك لم يفسد صلاته ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 112 .، لكونه فرع التحميد ، وإن كان المنقول عن أهل البيت عليهم السّلام أولى .
وفيه ، أنّه ورد منهم عليهم السّلام المنع عن أمثال ذلك ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 27 / 106 الباب 9 من أبواب صفات القاضي .، كما أشرنا إليه مكرّرا ، ولذا نسب في « المنتهى » إلى أصحابنا أولويّة الترك ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 140 .، بل ربّما يظهر من بعض الأخبار