شرح
ويدلّ عليه أيضا صحيحة محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يركع ركوعا أخفض من ركوع كلّ من رأيته كان يركع ، وكان إذا ركع جنّح بيديه ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 320 الحديث 5 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 10 الحديث 18 ، وسائل الشيعة : 6 / 323 الحديث 8088 ..
ويظهر منها استحباب زيادة الخفض ، ويمكن الحمل على تسوية الظهر ، كما مرّ ، وكيف كان ، هي أولى بالمراعاة ، لكونها قولهم عليهم السّلام .
قوله : ( كما في الخبر ) .
هو مرسل الصدوق ، سأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا بن عمّ خير خلق اللَّه ! ما معنى مدّ عنقك في الركوع ؟ فقال : « تأويله : آمنت باللَّه ولو ضربت عنقي » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 204 الحديث 928 ، وسائل الشيعة : 6 / 325 الحديث 8095 ..
لكن في كتاب « العلل » ذكر هكذا : « آمنت بوحدانيتك ولو ضربت عنقي » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 320 الحديث 1 ..
قوله : ( وأن يرفع يديه ) . إلى آخره .
قد مرّ التحقيق في ذلك في بحث رفع اليد عند التكبير ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 182 - 185 من هذا الكتاب ..
قوله : ( بل يقول : سمع اللَّه لمن حمده ) .
المشهور استحباب هذا القول منتصبا من الركوع ، إماما كان أو مأموما أو