شرح
وواحدة تامّة تجزئ ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 76 الحديث 283 ، الاستبصار : 1 / 323 الحديث 1205 ، وسائل الشيعة :
2 / 299 الحديث 8019 نقل بالمعنى ..
وصحيحة معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام : أخفّ ما يكون من التسبيح ثلاث تسبيحات مترسّلا تقول : سبحان اللَّه سبحان اللَّه سبحان اللَّه ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 303 الحديث 8028 نقل بالمعنى .، وغير ذلك من الأخبار الكثيرة .
منها ما رواه العامّة والخاصّة : أنّه لمّا نزلت : * ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * ، قال : « اجعلوها في ركوعكم » ، ولمّا نزلت : * ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) * قال :
« اجعلوها في سجودكم » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 207 الحديث 932 ، علل الشرائع : 333 الحديث 6 ، تهذيب الأحكام :
2 / 313 الحديث 1273 ، وسائل الشيعة : 6 / 327 الحديث 8101 مع اختلاف يسير ..
والإجماعات والشهرة ، وكثرة العدد في الأخبار ، وتوقّف الإطاعة على اليقين بالبراءة ، مضافا إلى فعل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأئمّة عليهم السّلام ، ومواظبة المسلمين قاطبة دائما يرجّح المشهور ، وإن كان الأظهر في الجمع بين الأخبار كفاية المطلق .
وفي الصحيح الذي ورد في بدء أمر الأذان وعلَّته ، ما رواه الكليني في « الكافي » عن الصادق عليه السّلام : إنّ اللَّه تعالى أوحى إلى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : اركع ، فركع ، ثمّ أوحى إليه قل : سبحان ربّي العظيم ، ففعل ذلك ثلاثا ، ثمّ أوحى إليه في سجوده قل : سبحان ربّي الأعلى ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 486 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 5 / 465 الحديث 7086 نقل بالمعنى .، الحديث .
وفي « علل الفضل بن شاذان » ، عن الرضا عليه السّلام « فإن قال : فلم جعل التسبيح في الركوع والسجود ؟ قيل : لعلل : منها أن يكون العبد مع خضوعه وخشوعه