تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
شرح
قوله : ( الركوع هو الانحناء ) . كونه انحناءا لا ريب فيه ، وكون الانحناء إلى الحدّ المذكور فقد نقل الإجماع عليه الفاضلان والشهيدان وغيرهم ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 193 ، تذكرة الفقهاء : 3 / 165 المسألة 247 ، منتهى المطلب : 5 / 114 ، ذكرى الشيعة : 3 / 365 ، مسالك الأفهام : 1 / 214 ، جامع المقاصد : 2 / 283 .، وفي « الإرشاد » جعل الحدّ ما يصل راحتاه عين ركبتيه ( 1 )( 1 ) إرشاد الأذهان : 1 / 254 .. وفي « الذخيرة » نقل الإجماعات المذكورة على ذلك ، ثمّ ذكر أنّ عبارات الأصحاب مختلفة ، وأنّ أكثر عباراتهم تدلّ على أنّ المعتبر وصول شيء من باطن اليدين ، وربّما يظهر من البعض الاكتفاء برؤوس الأصابع ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 281 .. وعن المدقّق الشيخ علي عدم كفاية ذلك ، واستشكل في ثبوت ذلك ( 1 )( 1 ) جامع المقاصد : 2 / 283 .، فتأمّل ! وما ذكره المصنّف عبارة « الشرائع » ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 84 .، والظاهر اتّحاد مفهومهما ، واستدلَّوا عليه بعد الإجماع بالتأسّي ، وعرفت حاله في بحث وجوب السورة . واستدلَّوا أيضا بصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : « وإذا ركعت فصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكَّن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلَّغ بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك فإذا وصلت أطراف أصابعك في ركوعك