شرح
لكن العبرة في ثبوت الوجوب بالإجماعات ، وتوقّف حصول اليقين بالبراءة عليه .
قوله : ( والعاجز ) . إلى آخره .
قد مرّ التحقيق في مبحث القيام ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 73 و 74 من هذا الكتاب ..
قوله : ( ويجب ) . إلى آخره .
لا خلاف بيننا في وجوب الذكر ، إنّما الخلاف في أنّه هل يكفي مطلق الذكر أم يتعيّن التسبيح ؟ المشهور هو الثاني .
بل نقل المرتضى والشيخ وابن زهرة الإجماع عليه ( 1 )( 1 ) الانتصار : 45 ، الخلاف : 1 / 348 المسألة 99 ، غنية النزوع : 79 .، وجمع اختار الأوّل ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 224 ، الجامع للشرائع : 83 ، نهاية الإحكام : 1 / 482 ، إيضاح الفوائد : 1 / 113 .لصحيحة هشام عن الصادق عليه السّلام قال : قلت له : هل يجزئ أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلَّا اللَّه والحمد للَّه واللَّه أكبر ؟ فقال : « نعم ، كلّ هذا ذكر اللَّه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 329 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 2 / 302 الحديث 1217 ، وسائل الشيعة : 6 / 307 الحديث 8041 مع اختلاف يسير ..
وحسنة مسمع عنه عليه السّلام قال : « يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسّلا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 77 الحديث 286 ، وسائل الشيعة : 6 / 302 الحديث 8027 ..
حجّة المشهور : صحيحة زرارة وغيرها عن الباقر عليه السّلام وغيره من الأئمّة عليهم السّلام : إنّ الذي يجزئ في الركوع والسجود ، ثلاث تسبيحات في ترسّل