شرح
إلى ركبتيك أجزأك ذلك ، وأحبّ إليّ أن تمكَّن كفّيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة وتفرّج بينهما وأقم صلبك ومدّ عنقك ، وليكن نظرك إلى ما بين قدميك » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 83 الحديث 308 ، وسائل الشيعة : 5 / 461 الحديث 7079 مع اختلاف يسير ..
وفي الاستدلال نظر ، سيّما على طريقة المتأخّرين المقاربين لزماننا ، لأنّ المذكور فيها آداب ومستحبّات .
ومع ذلك الانحناء إلى حدّ وصول الراحتين عين الركبة ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : الركبتين .يحتاج إلى تأمّل ، لأنّ الصحيحة المذكورة - مع صحّتها وكونها صحيحة عند الكلّ ، ومعمولا بها لديهم - واضحة الدلالة على عدم وجوب وصول الراحتين ، بملاحظة قوله عليه السّلام :
« فإذا وصلت » . إلى آخره ، وقوله عليه السّلام : « أحبّ إليّ » وقوله عليه السّلام : « تجعل أصابعك في عين الركبة » وهي بملاحظة ما ذكر ربّما يظهر أنّ « بلغ » - بالغين المعجمة - أظهر ، إلَّا أن تجعل المهملة إشارة إلى ما هو المستحبّ ، فتأمّل ! واستدلَّوا أيضا بصحيحة حمّاد الواردة في آداب الصلاة ومستحبّاتها ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 311 الحديث 8 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 196 الحديث 916 ، تهذيب الأحكام : 2 / 81 الحديث 301 ، وسائل الشيعة : 5 / 459 الحديث 7077 .، ففيها أيضا المناقشة المذكورة .
واستدلّ في « المعتبر » و « المنتهى » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 193 ، منتهى المطلب : 5 / 115 .برواية معاوية بن [ عمار ] ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 193 ، وسائل الشيعة : 6 / 335 الحديث 8116 .وغيره ، ممّا هو مضمون صحيحة زرارة ( 1 )( 1 ) مرّت آنفا ..