شرح
مقدّسا له ممجّدا مسبّحا معظَّما شاكرا لخالقه » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 114 الحديث 1 ، علل الشرائع : 260 و 261 الحديث 9 ، وسائل الشيعة :
6 / 300 الحديث 8023 مع اختلاف يسير .الحديث ، وفي قوله عليه السّلام : شاكرا ، إشارة إلى ذكر وبحمده ، فتأمّل جدّا ! وفي رواية هشام بن الحكم عن الكاظم عليه السّلام في علَّة ذكر الركوع والسجود قال : لأيّ علَّة يقال في الركوع : سبحان ربّي العظيم وبحمده ؟ وفي السجود : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ؟ قال عليه السّلام : « فلمّا ذكر ما رأى من عظمة اللَّه » . إلى أن قال :
« وأخذ يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده » . إلى أن قال : « خرّ على وجهه وهو يقول : سبحان ربّي الأعلى وبحمده » . إلى أن قال : « فلذلك جرت به السنّة » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 332 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 6 / 328 الحديث 8102 مع اختلاف يسير .، إلى غير ذلك .
مع أنّ في الأخبار المعارضة أيضا تصريح بأنّ الذكر فيهما هو التسبيح ، لكن سألوا : هل يجوز أن يقال مكان التسبيح غير التسبيح ؟ فجوّزوا ذلك .
ويحتمل أن يكون التجويز في الجملة لا مطلقا ، بأن يكون للضرورة من التقيّة أو غيره ، أو نفس التجويز لذلك وإن بعد .
لكن في « أمالي الصدوق » : أنّ من دين الإماميّة أنّ القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات وخمس أحسن وسبع أفضل ، وتسبيحة تامّة تجزئ للمريض والمستعجل ، فمن نقص واحدة ، ولم يكن بمريض ولا مستعجل فقد نقص ثلث صلاته ، ومن ترك تسبيحتين ، فقد نقص ثلثيهما ، ومن لم يسبّح فلا صلاة له ، إلَّا أن يهلَّل أو يكبّر أو يصلَّي على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بقدر التسبيح ، فإنّ ذلك يجزيه ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 512 مع اختلاف .، انتهى فتأمّل جدّا !