شرح
لأنّه محمول على شدّه تأكَّد الاستحباب ، بقرينة نقص ثلث صلاته ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) : الصلاة .ونقص الثلثين ، لأنّها لو كانت واجبة لبطلت الصلاة ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ك ) : صلاته .بنقص واحدة ، والبناء على أنّه لعلَّها لا تكون شرطا ، بل تكون واجبة لا تناسبه أيضا ، بل نقص ثلث الصلاة ، كما لا يخفى . ولعلَّها مستند القائل بوجوب الثلاث التامّة .
ثمّ اعلم ! أنّه لم يذكر في بعض الأخبار لفظ « وبحمده » في التامّة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 76 الحديث 282 ، وسائل الشيعة : 6 / 299 الحديث 8018 .، ولعلَّه لغاية ظهوره واشتهاره ، كما تعارف ، ولأن تقول : بسم اللَّه ، وتريد بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر .
ويشير إلى ذلك أنّ في « علل الفضل » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 300 الحديث 8023 .هو ما يشير إلى هذا اللفظ .
وفي رواية هشام بن الحكم ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 332 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 6 / 328 الحديث 8102 .صرّح بهذا اللفظ ، مع أنّه سأل : لأيّ علَّة يقال كذلك ، وهذا ينادي بأنّه كان هو المشهور والمعروف ، كما أنّه في الواقع أيضا كذلك .
وفي صحيحة « الكافي » في بدء أمر الصلاة ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 482 - 485 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 5 / 465 - 468 الحديث 7086 .- وقد ذكرناها - ليس فيه هذه اللفظة ، مع أنّ الكلّ في علَّة هذا التسبيح التامّ في الركوع والسجود ، والحكاية حكاية فعل الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو واحد جزما .
هذا ، مع أنّ البراءة اليقينيّة موقوفة عليه ، مضافا إلى أنّ ما ذكرنا هو وجه الجمع بين الأخبار التي خلت عنه ، والأخبار التي ذكر فيها ليس مقصورا في خبر واحد ، كما ظن ، بل الأخبار في ذلك كثيرة ، منها ما ورد من فعل الصادق عليه السّلام وغيره