شرح
الشيعة ومذهب أهل البيت عليهم السّلام ( 1 )( 1 ) كشف الغمّة : 1 / 43 .، انتهى .
وصحيحة صفوان قال : صلَّيت خلف الصادق عليه السّلام أيّاما فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وكان يجهر في السورتين جميعا ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 315 الحديث 20 ، وسائل الشيعة : 6 / 74 الحديث 7384 ..
وفي صحيحته الأخرى كما ذكر ، مع زيادة قوله : « وأخفى ما سوى ذلك » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 68 الحديث 246 ، الاستبصار : 1 / 310 الحديث 1154 ، وسائل الشيعة : 6 / 57 الحديث 7336 ..
ورواية الكاهلي قال : صلَّى بنا الصادق عليه السّلام في مسجد بني كاهل فجهر مرّتين ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 288 الحديث 1155 ، الاستبصار : 1 / 311 الحديث 1157 ، وسائل الشيعة :
6 / 57 الحديث 7339 .. فظاهر أنّه في الإخفاتيّة .
ورواية الثمالي عن علي بن الحسين عليه السّلام : « إنّ الصلاة إذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام فيقول : هل ذكر ربّه ؟ فإن قال : نعم ، ذهب ، وإن قال : لا ، ركب على كتفيه ، وكان إمام القوم حتّى ينصرفوا » فقلت : [ جعلت فداك ، ] أليس يقرأون القرآن ؟ فقال : « [ بلى ] ليس حيث تذهب [ يا ثمالي ] ، إنّما هو الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 290 الحديث 1162 ، وسائل الشيعة : 6 / 75 الحديث 7387 ..
وفي رواية رجاء بن أبي ضحّاك : إنّ الرضا عليه السّلام كان يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في جميع صلوات الليل والنهار ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 196 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 6 / 76 الحديث 7390 مع اختلاف يسير ..
والصدوق حكم بصحّة هذه الرواية ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 202 الحديث 923 ، تنبيه : قال في مقدمته ( الصفحة : 3 ) بل قصدت إلى ايراد ما أفتى به واحكم بصحته ، فهذا هو الحكم بالصحّة .، وأنّها تكون حجّة في مسألة قراءة