شرح
وأمّا الكتاب فهو قوله تعالى : * ( ورَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) * ( 1 )( 1 ) المزمّل ( 73 ) : 4 ..
وأمّا السنّة فهي قول علي عليه السّلام : [ في ] : * ( رَتِّلِ الْقُرْآنَ ) * أي : « بيّنه تبيانا ، لا تهذّه هذّ الشعر ولا تنثره نثر الرمل ، ولكن أقرع القلوب القاسية ، ولا يكون همّ أحدكم آخر السورة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 614 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 207 الحديث 7743 مع اختلاف يسير ..
وعن الصادق عليه السّلام في الترتيل : « هو أن تتمكَّث فيه وتحسّن به صوتك » ( 1 )( 1 ) مجمع البيان : 6 / 94 ( الجزء 29 ) ، وسائل الشيعة : 6 / 207 الحديث 7746 ..
وعنه عليه السّلام : « ينبغي للعبد إذا صلَّى أن يرتّل قراءته ، وإذا مرّ بآية فيها ذكر الجنّة و [ ذكر ] النار سأل [ اللَّه ] الجنّة وتعوّذ من النار ، وإذا مرّ ب : * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ) * و : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * ، قال : لبّيك ربّنا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 124 الحديث 471 ، وسائل الشيعة : 6 / 68 الحديث 7368 ..
قوله : ( ولا يجب ) . إلى آخره .
لا يخفى أنّ عموم القراءة وإطلاقها ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ك ) : وإطلاقاتها .يشمل ما لو لم نقف فيه ، والأصل عدم قيد فيها ، والأصل براءة الذمّة على القول بأنّ العبادة اسم للأعم .
بل على القول بأنّها اسم للصحيحة أيضا يمكن التمسّك بأصل البراءة ، لعدم خلاف من أحد في صحّة القراءة مع ترك الوقف الجائز والمطلق والحسن ، بل ترك الوقف اللازم أيضا .
وما ذكره القرّاء قبيحا أو لازما لا يعنون به المعنى الشرعي ، كما صرّح به محقّقوهم .