شرح
إلى سابقه ولاحقه .
ثمّ قال : مضافا إلى ما اشتهر من أنّ من شعار الشيعة الجهر بالبسملة حتّى قال ابن أبي عقيل : تواتر الأخبار عنهم عليهم السّلام أن لا تقيّة في الجهر بالبسملة ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذكرى الشيعة : 3 / 333 ، مدارك الأحكام : 3 / 360 .( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 278 ..
أقول : هذا أيضا لا يدلّ على الاستحباب ، إلَّا أن يقال حمل عليه لضعف السند ، لكن الظاهر انجباره بالشهرة العظيمة وغيرها ، حتّى قال الصدوق : من دين الإماميّة الإقرار بأنّه يجب الجهر بالبسملة في الصلاة عند قراءة الفاتحة ، وعند افتتاح السورة بعدها ، وهي آية من القرآن ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 511 ..
ويظهر من كلامه في « الفقيه » أيضا وجوبه ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 202 ذيل الحديث 923 .فلاحظ ! فهذا أيضا قرينة أخرى على إرادته الوجوب الاصطلاحي . وروى في « الخصال » عن الأعمش عن الصادق عليه السّلام : « الإجهار ب : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * في الصلاة واجب » ( 1 )( 1 ) الخصال : 604 الحديث 9 ، وسائل الشيعة : 6 / 75 و 76 الحديث 7388 ..
وربّما كان هذا أيضا قرينة أخرى ، كما أن ما نقله في « العيون » أيضا كذلك ، إذ روى فيه عن الرضا عليه السّلام فيما كتب للمأمون : « من محض الإسلام الإجهار ب : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * في جميع الصلوات » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 131 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 76 الحديث 7389 ..
وفي « كشف الغمّة » : قال أبو حاتم السجستاني : روى عبد العزيز بن الخطَّاب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : أجمع آل الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وأن لا يمسحوا على الخفّين . قال ابن خالويه : هذا مذهب