شرح
الفرائض ، لأنّه روي : أنّ « والضحى » و « ألم نشرح » سورة واحدة ، وكذلك « ألم تر كيف » و « لإيلاف » سورة واحدة ، وأنّ المعوّذتين من الرقية » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 112 مع اختلاف يسير .. . إلى آخر ما قال .
وفي « مجمع البيان » روى المنع عن القران بين السورتين إلَّا الضحى ، و « ألم نشرح » ، و « ألم تر كيف » و « لإيلاف » ، كلّ ذلك عن الصادق عليه السّلام .
قال : وعن أبي العبّاس ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « « ألم تر كيف » و « لإيلاف » سورة واحدة » وروي أنّ أبيّ بن كعب لم يفصل بينهما في مصحفه ( 1 )( 1 ) مجمع البيان : 6 / 241 ( الجزء 30 ) ، وسائل الشيعة : 6 / 55 الحديث 7331 و 7332 .، انتهى .
وغير خفيّ أنّ الرواية الضعيفة تنجبر بالشهرة فتصير حجّة ، فما ظنّك بانجبارها باتّفاق الكلّ والإجماعات المنقولة ، والتصريح بأنّ اتّحاد كلّ واحدة من الأوّلتين والأخيرتين من روايات الأصحاب ؟
وبعد الاطَّلاع على جميع ما ذكرنا كيف يبقى مجال للتأمّل ؟ كما صدر عن غير واحد من المتأخّرين ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 326 ، روض الجنان : 269 ، جامع المقاصد : 2 / 263 ..
ويشهد على ذلك أيضا إجماع الأصحاب على منع التفرّد بواحدة منها ، والأخبار الكثيرة .
منها ما مرّ في بحث القران ووجوب السورة ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 281 و 317 من هذا الكتاب ..
ومنها صحيحة زيد الشحّام قال : صلَّى بنا الصادق عليه السّلام الفجر فقرأ الضحى و « ألم نشرح » في ركعة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 72 الحديث 266 ، الاستبصار : 1 / 317 الحديث 1182 ، وسائل الشيعة : 6 / 54 الحديث 7326 ..