شرح
وقت يذكر محمّد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 1 / 69 .، مضافا إلى العمومات الظاهرة في ذلك .
مع أنّ الشيخ صرّح في « النهاية » بورود أخبار تتضمّن ذكر مثل « أشهد أنّ عليّا وليّ اللَّه » في الأذان ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 69 ..
والصدوق أيضا صرّح به ، إلَّا أنّه قال ما قال ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 188 ذيل الحديث 897 .، ومرّ في بحث كيفيّة الأذان ، فأيّ مانع من الحمل على الاستحباب ؟ موافقا لما في « الاحتجاج » ، وظهر من العمومات ، لا أنّه جزء الأذان ، وإن ذكر فيه .
ألا ترى إلى ما ورد من زيادة الفصول ، وحملوه على الاستحباب والمطلوبيّة في مقام الإشعار وتنبيه الغير ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 63 ذيل الحديث 225 ، الاستبصار : 1 / 309 ذيل الحديث 1148 .على ما مرّ ، مضافا إلى التسامح في أدلَّة السنن .
وغاية طعن الشيخ على الأخبار المتضمّنة لما نحن فيه أنّها شاذّة ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 69 ، المبسوط : 1 / 99 .، والشذوذ لا ينافي البناء على الاستحباب ، ولذا دائما شغل الشيخ بحمل الشواذّ على الاستحباب .
منها صحيحة ابن يقطين الدالَّة على استحباب إعادة الصلاة مطلقا ، عند نسيان الأذان والإقامة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 279 الحديث 1110 ، الاستبصار : 1 / 303 الحديث 1125 ، وسائل الشيعة : 5 / 433 الحديث 7012 .، ورواية زكريّا بن آدم السابقة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 278 الحديث 1104 ، وسائل الشيعة : 5 / 435 الحديث 7018 .، مع تضمّنها ما لم يقل به أحد ، بل وحرام ، من قوله : « قد قامت الصلاة » في أثناء الصلاة ، وغير ذلك من الحزازات التي فيها وعرفتها .