شرح
في السورة ، فكتب : « يعيدها » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 69 الحديث 252 ، وسائل الشيعة : 6 / 58 الحديث 7341 ..
وفي « المنتهى » قال : وفي الصحيح عن يحيى بن عمران ، ورواها في صدر الروايات التي استدلّ بها ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 55 ..
مع أنّ الكليني رواها عن يحيى بن أبي عمران ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 313 الحديث 2 .، الواقع في مشيخة الصدوق ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه ( المشيخة ) : 4 / 44 .، فيظهر منه اعتداد به ، كما أنّ من رواية الكليني إيّاها يحصل وثوق واعتداد آخر ، حيث عدّها من القطعيّات .
مع أنّ العلَّامة ممّن اعتبر تصحيحه وتسقيمه قطعا ( 1 )( 1 ) خلاصة الرجال للحلَّي : 182 .، وقد عرفت أنّه حكم بصحّتها ، مضافا إلى أنّ حجّة المشهور لا يجب أن يكون حديثا صحيحا ، لأنّ الانجبار بالشهرة مغن عنه ، بل وهو أولى منه وأقوى كما هو المحقّق والمسلَّم ، بيّنت ذلك في « الفوائد » وغيره ( 1 )( 1 ) الفوائد الحائريّة : 487 الفائدة 31 ..
مع أنّها رواها أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بواسطة علي بن مهزيار الجليل الثقة الوكيل .
وأحمد هو الذي أخرج البرقي عن قم من جهة روايته المرسل والمجهول ونحوهما ( 1 )( 1 ) جامع الرواة : 1 / 63 .، مع انجبارها بالإجماعات الكثيرة ، بل شعار الشيعة ، كما عرفت ، مضافا إلى الروايات الصحيحة غير العديدة ، والمعتبرة الكثيرة ، وطريقة