تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
شرح
ويدلّ عليه أيضا ما مرّ في صلاة العيد من الإجماع على وجوب قراءة السورة فيها . واعترف في « المدارك » بذلك ، بل هو ادّعى هذا الإجماع أيضا ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 108 .، مع أنّه يظهر من الأخبار أنّ كيفيّتها كيفيّة اليوميّة ، غير أنّه يزداد فيها تكبيرات ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 7 / 433 الباب 10 من أبواب كيفيّة صلاة العيدين .، فلاحظ . ويؤيّده أيضا وجوب السورة في صلاة الآيات ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 7 / 492 الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف والآيات .، ويؤيّده بل ويدلّ عليه صحيحة صفوان عن الصادق عليه السّلام : إنّ « قل هو اللَّه » تجزئ في خمسين صلاة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 96 الحديث 360 ، وسائل الشيعة : 6 / 48 الحديث 7308 .. وما رواه في « الفقيه » أنّ معاذا أطال في السورة وهو إمام ، فقال له الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إيّاك أن تكون فتّانا ، عليك ب « الشمس وضحاها » ، وذواتها » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 255 الحديث 1153 ، وسائل الشيعة : 8 / 420 الحديث 11065 .. وأمثال هذه السور ربّما تكون مؤيّدة ، وإلَّا فما دلّ على الوجوب متواترة ، بل ما دلّ على وجوب القراءة مطلقا كاد أن يبلغ التواتر فتتبّع ، فما ظنّك باجتماع الكلّ . وسيجئ في المباحث الآتية أيضا أخبار صحاح مؤيّدة بل دالَّة ، مثل حكم القران بين السورتين وغيره . هذا ، مع نهاية وضوح دلالة أكثرها وظهور الباقي على التفاوت في مراتب الظهور ، وبالتلاحق والتعاضد يتقوّى دلالة الكلّ غاية القوّة ، وبضميمة الإجماعات وطريقة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأئمّة عليهم السّلام .