شرح
« الضحى » و « ألم نشرح » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 75 .، انتهى ، فتأمّل جدّا ! وفي « المبسوط » حكم بأنّ من يترك السورة عليه العقاب ، وقراءة بعض السورة توجب صحّة الصلاة وإن كان معاقبا ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 107 ، مع اختلاف يسير .، انتهى .
فلا مانع من أن يكون قائلا بوجوب السورة في نهايته أيضا ، كما صرّح أوّلا بأنّ القراءة الواجبة هي الحمد والسورة ، وأنّه لا يجوز الزيادة ولا النقصان ، لكن مع ذلك لو ترك تكون صلاته صحيحة ، وإن كان ترك ما لا يجزئ إلَّا ذلك ، كما صرّح به في آخر كلامه أيضا ، بل أوجب عليه الإعادة بترك البسملة من السورة ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 76 ..
ومقتضى كلام العلَّامة في « المنتهى » أنّ القول بعدم الوجوب منحصر في نهاية الشيخ ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 54 .، وقد عرفت حاله .
ونسب إلى ابن الجنيد أيضا القول باستحبابها ( 1 )( 1 ) نسب إليه في مختلف الشيعة : 2 / 142 .، مع أنّ كلامه ظاهر في قوله بوجوب بعض السورة حيث قال : ولو قرأ الحمد وبعض السورة أجزأه ، ولذا نسبه في « المنتهى » إلى ذلك ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 58 ..
وعرفت أنّ الشيخ في « المبسوط » جعل قراءة السورة واجبة ، وقراءة بعض السورة مصحّحة للصلاة ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 107 ..