تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
شرح
أقول : وممّا يدلّ أيضا على المشهور موثّقة أبي بصير كالصحيحة - بل هي صحيحة عندي ، لأنّ سماعة من الثقات الأجلَّة عندي ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 174 .، مع أنّ الشهرة تجبر السند لو كان ضعيفا - قال : « إذا نسي أن يقرأ في الأولى والثانية أجزأه تسبيح الركوع والسجود ، وإن كانت الغداة فنسي أن يقرأ فيها فليمض في صلاته » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 146 الحديث 572 ، وسائل الشيعة : 6 / 91 الحديث 7425 .. وقويّة سماعة قال : سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب ، قال : « فليقل : أستعيذ باللَّه من الشيطان الرجيم إنّه هو السميع العليم ، ثمّ ليقرأها ما دام لم يركع ، فإنّه لا قراءة حتّى يبدأ بها في جهر أو إخفات ، فإذا ركع أجزأه إن شاء اللَّه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 147 الحديث 574 ، وسائل الشيعة : 6 / 89 الحديث 7420 مع اختلاف يسير .. ورواية أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : عن رجل نسي أمّ القرآن [ قال ] : « إن كان لم يركع فليعد أمّ القرآن » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 347 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 6 / 88 الحديث 7419 .. قوله : ( وفي أفضليّة ) . إلى آخره . اختلف الأصحاب فيما ذكره ، فظاهر الصدوق أفضليّة التسبيح مطلقا ( 1 )( 1 ) الهداية : 135 .كما عرفت ، وهو منسوب إلى ابن أبي عقيل وابن إدريس ( 1 )( 1 ) نقل عن ابن أبي عقيل في مختلف الشيعة : 2 / 148 ، السرائر : 1 / 230 .، وعن ظاهر الشيخ في أكثر كتبه المساواة ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 106 ، النهاية للشيخ الطوسي : 76 ، الرسائل العشر : 181 .، وعن ظاهر الاستبصار أفضليّة القراءة للإمام والتخيير للمنفرد ( 1 )( 1 ) الاستبصار : 1 / 322 ذيل الحديث 1201 ..