تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
شرح
تسبيحات » . وعلى هذا الوجه نقلها في « المعتبر » و « المنتهى » من كتاب حريز ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 188 ، منتهى المطلب : 5 / 77 .. وفي « السرائر » و « المنتهى » تتمّة لها ، وهي هذه : « وإن كنت خلف إمام فلا تقرأنّ شيئا في الأوّلتين وأنصت لقراءته ، ولا تقولنّ شيئا في الأخيرتين ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( وإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ ) * يعني في الفريضة خلف الإمام : * ( فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا ) * ( 1 )( 1 ) الأعراف ( 7 ) : 204 .والأخريان تبع الأوّلتين » ( 1 )( 1 ) مستطرفات السرائر : 71 الحديث 2 ، منتهى المطلب : 5 / 77 .. وفي « الفقيه » هذه التتمّة مرويّة أيضا في صحيحة زرارة ، عن الباقر عليه السّلام ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 256 الحديث 1160 .. وفيه بدل قوله : « لا تقولنّ » « لا تقرأنّ » ، فذكر فيها ثلاث مرّات النهي عن القراءة ، كلّ واحدة مؤكَّدة بنون التأكيد ، مرّتان للأخيرتين ومرّة للأولتين ، وعلى نسخة « ولا تقولنّ » تصير المفسدة أشدّ . ومع ذلك يحتمل أن يكون المراد التسبيحات الأربع ثلاث مرّات جمعا بين الأخبار ، بأن يكون المراد ممّا ذكر هو التسبيحات الأربع ، ترك « اللَّه أكبر » مسامحة ، كما سيجيء نظيره في ذكر الركوع والسجود ، أو يكون ترك سهوا من الكاتب ، أو حال الكتابة ، وأنّ قوله : « تكمله تسع تسبيحات » من بعض الرواة على حسب فهمه . مع أنّ قوله عليه السّلام : « فإنّ اللَّه » . إلى آخره شاهد على إرادة الجهريّة خاصّة ، مع أنّ النهي عن القراءة مطلق فيها ، وهذا أيضا حزازة أخرى ، فتأمّل ! وبالجملة ، هذه الصحيحة مع جميع ما عرفت ممّا هو فيها كيف تكون حجّة ، حتّى تجعل معارضة لأدلَّة كثيرة وصحاح غير عديدة ؟ سيّما وأن تغلب عليها ، كما
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 265 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني