تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
القدماء الشاهدين ، والشاهد يرى ما لا يراه الغائب ، وبين قائل به بالوجوب التخييري ، مثل المحقّق الشيخ علي وجماعة ( 1 )( 1 ) جامع المقاصد : 2 / 256 ، التنقيح الرائع : 1 / 205 ، الروضة البهيّة : 1 / 258 ، مجمع الفائدة والبرهان : 2 / 207 .، وقائل به بالاستحباب ، مثل العلَّامة ومشاركيه ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 3 / 145 ، قواعد الأحكام : 1 / 33 ، المختصر النافع : 31 ، التنقيح الرائع : 1 / 205 .، وقائل بأنّه أحوط مثل المحقّق ومن وافقه ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 84 ، روض الجنان : 261 .، بل هو المشهور ، وهو الصواب ، كما ستعرف . وقائل بأنّه أحد أفراد الواجب المطلق ، مع كونه أولى وأحوط ، ولم يوجد له راو من الفقهاء صريحا ولا ظاهرا ، إذ لعلّ القائل بأنّه يسبّح تسعا أو عشرا ( 1 )( 1 ) رسائل الشريف المرتضى : 3 / 33 ، المبسوط : 1 / 106 ، الرسائل العشر ( الجمل والعقود ) : 181 ، المراسم : 72 ، التنقيح الرائع : 1 / 205 .أنّه يجب هذا القدر ولا ينقص منه ، لا أنّه لا يجوز ذكر اللَّه وتسبيحه أزيد ممّا ذكر ، وعلى فرض ظهوره من نادر أو غيره فلا عبرة به بعد اعتبار المعظم ، كما ذكرنا ، وأنّ الأخبار ستعرف حالها من أنّ المتبادر منها مطلق الذكر بالنحو الذي ستعرف . أمّا دلالتها على مطلق الذكر الذي قال به غير واحد من الفقهاء ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 190 ، ذكرى الشيعة : 3 / 315 .، فللاختلاف الكثير بينها كمّا وكيفا ، مضافا إلى أخبار كثيرة تكون نصّا في ذلك أو ظاهرا . مثل صحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام قال : « عشر ركعات » . إلى أن قال : « فزاد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في الصلاة سبع ركعات هي سنّة ليس فيهنّ قراءة إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 273 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 6 / 109 الحديث 7472 مع اختلاف يسير .، الحديث . وصحيحة عبيد بن زرارة ، أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن الركعتين الأخيرتين