شرح
وفيه ما فيه ، لأنّه رحمه اللَّه كثيرا ما يفتي بشيء ثمّ يذكر بعد ذلك رواية معارضة له ويسكت ، وجدّي العلَّامة رحمه اللَّه بنى على أنّ ذكره الرواية ليس لأجل عمله ، بل اتّبع عادة المصنّفين ، كما اتّبع في غير « الفقيه » ، وإن كان ذكر في أوّله ما ذكره ، لأنّه بدا له ، ومرّ منّا احتمال عدم بأسه بالعمل بها ، وإن كان فتواه بغيرها ( 1 )( 1 ) روضة المتّقين : 1 / 17 .، لكن لابدّ من ملاحظة المقام .
وممّا ذكرنا نسب في « المختلف » القول بالتسع إلى والد الصدوق ، ثمّ قال :
ورواه ابنه في « الفقيه » ، وقال : وهو اختيار أبو الصلاح ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 146 ..
وفي « المعتبر » : أنّه مذهب حريز بن عبد اللَّه السجستاني ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 189 ..
فما في « المدارك » و « الذخيرة » من أنّه مذهب الصدوق ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 379 ، ذخيرة المعاد : 270 .محل تأمّل ، وكذا كونه مذهب أبو الصلاح ، لأنّ العلَّامة في « المنتهى » نسب إليه القول بثلاث تسبيحات فتأمّل .
ونسب إلى المرتضى أنّه عشر تسبيحات ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 76 .، وهو التسع الذي نسب إلى والد الصدوق وغيره ، مع زيادة « اللَّه أكبر » بعد التسع ، وقال : وهو اختيار الشيخ في « الجمل » و « المبسوط » ، وابن إدريس ، وسلَّار ، وابن حمزة ، وابن البرّاج ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 146 ، لاحظ ! الرسائل العشر ( الجمل والعقود ) : 181 ، المبسوط : 1 / 106 ، السرائر : 1 / 230 ، المراسم : 72 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 96 ، المهذّب : 1 / 94 ..
وعن ابن الجنيد أنّه قال : والذي يقال في مكان القراءة تحميد وتسبيح