شرح
القراءة ، سيّما ما ذكرنا عن « العلل » عن الرضا عليه السّلام ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 260 .، كما لا يخفى على المتأمّل فيه ، إذ عدم الهجر والحفظ والمعرفة وعدم الجهل ( 1 )( 1 ) إشارة إلى ما ورد في الرواية المذكورة : « لئلَّا يكون القرآن مهجورا » .، يرجح كون الفائت ( 1 )( 1 ) كذا ، والصحيح : عوض الفائت .من سور القرآن ، لا تكرار آية ، أو أنّه يجوز الأمران ويتخيّر بينهما ؟ ولعلّ الأوسط أولى وخير .
ولو لم يعرف شيئا من الحمد ويعرف شيئا من باقي القرآن لا يفي مقدار الحمد . فهل يجب التكرار حينئذ إلى أن يحصل مقدار الحمد ؟ أو يعوّضه بالذكر إلى أن يحصل المقدار ؟ بناء على ما ذكر من عدم الفائدة في التكرار ، أو لا يلزم حصول المقدار بل يكفي مسمّى القراءة ؟ لعدم التمكَّن من مقداره ، وعدم ظهور التكرار من خبر ، وعدم الفائدة المذكورة في « العلل » فيه إشكال ، وإن كان الأوّل ربّما لا يخلو عن قوّة ، لأنّ عدم التكرار مبنيّ على ما هو المتعارف من حصول القراءة بغيره إن كانت حاصلة . ووجوب التحصيل إن لم تكن ، فالميسور لا يسقط بالمعسور ، مع أنّ الاحتمال كاف في لزوم مراعاته ، كما عرفت .
وأيضا لو أمكنه تفسير الحمد أو مرادفه فهل هو مقدّم على القراءة من غيرها أم القراءة مقدّمة ؟ الأظهر الثاني ، لأنّ التفسير ليس بقرآن .
وهل هو مقدّم على التسبيح أم لا ؟ اختار في « المنتهى » تقديم التسبيح ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 69 .، لقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « وإن كان معك قرآن فاقرأ وإلَّا فاحمد اللَّه وكبّره وهلَّله » ( 1 )( 1 ) سنن الترمذي : 2 / 102 الحديث 302 ، السنن الكبرى للبيهقي : 2 / 380 ..
وفيه أنّ هذه الرواية من العامّة ، على الظاهر .