شرح
يجزيه التكبير والتسبيح ، إلى غير ذلك ممّا هو أظهر دلالة .
منها : ما ذكره الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام أنّه قال : « أمر الناس بالقراءة في الصلاة لئلَّا يكون القرآن مهجورا مضيّعا ، وليكون محفوظا مدروسا فلا يضمحلّ ولا يهجر ولا يجهل » ثمّ قال عليه السّلام : « وإنّما بدأ بالحمد دون سائر السور ، لأنّه ليس بشيء من القرآن والكلام جمع فيه من جوامع الخير والحكمة ما جمع في الحمد ، وذلك لأنّ قوله تعالى : * ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) * إنّما هو » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 203 الحديث 927 ، علل الشرائع : 260 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 113 و 114 ، وسائل الشيعة : 6 / 38 الحديث 7282 مع اختلاف يسير .. إلى آخر ما ذكره من الخير والحكمة بالنسبة إلى كلّ آية آية منها بل وكلّ ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( د 1 ) و ( ك ) : كلّ .كلمة كلمة ، إلى قوله تعالى : * ( ولَا الضَّالِّينَ ) * فلاحظ « الفقيه » وغيره ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا ..
وهذا نص فيما ذكرنا عن الفقهاء ، وسيجئ زيادة في تحقيق ذلك في بحث وجوب قراءة السورة ، فلاحظ .
فظهر أنّ نفس القراءة مطلوبة وجوبا وكونها في ضمن الحمد مطلوب آخر كذلك ، ككونها في ضمن السورة على المشهور ، كما ستعرف .
فمتى تعذّر مطلوب لا يسقط الآخر ، كما أنّه إذا تعذّر جزء من أجزاء مطلوب لا يسقط باقي الأجزاء إن كانت ، ولا يسقط الجزء الآخر إن انحصر فيهما ، لما عرفت من الأخبار الكثيرة التي هي حجّة عند الفقهاء ، يتمسّكون بها في المقامات التي يتعذّر أو يتعسّر جزء بأنّ الميسور لا يسقط بالمعسور وغير ذلك .
فعلى هذا إذا تعذّر أو تعسّر قراءة الحمد دون قراءة غيرها من القرآن يجب