شرح
المؤمن بما مرّ وبقي الباقي ، فيصيران ظاهرين في عدم اشتراط العدالة .
نعم ، ربّما يظهر منها ، ومن كونهم محلّ تقليد أولي الأعذار ، بل مطلقا أولويّة العادل ، للوثوق بأفعاله شرعا ، وعدم الوثوق والاعتماد على الفاسق لفسقه ، إلَّا أن يكون هناك قرينة على كونه محلّ الاعتماد في مراعاته دخول الوقت البتة ، كما هو الحال في غالب المؤذّنين من المؤمنين ، ومن لا وثوق عليه في مراعاته ، من جهة فسقه وعدم مبالاته ، أو عدم معرفة الوقت ، غير ظاهر دخوله في الظواهر المذكورة ، لو لم نقل بظهور الخروج .
بل الظاهر الخروج ، ولذا كان الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يأمر بعدم الاعتداد ( 1 )( 1 ) في ( د 2 ) : الاعتماد .بأذان ابن أمّ مكتوم من جهة كونه أعمى لا يشخّص وقت الصبح كما هو ، كما قاله بعض الأصحاب ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 97 ، تذكرة الفقهاء : 3 / 67 المسألة 176 ، كشف اللثام : 3 / 366 ، الحدائق الناضرة : 7 / 338 .، وظهر من الصدوق ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 194 ذيل الحديث 905 ..
قوله : ( وقيل : باشتراط العدالة ) .
القائل ابن الجنيد ، لفقد الأمانة في الفاسق ( 1 )( 1 ) نقل عنه العلَّامة في مختلف الشيعة : 2 / 136 ..
والجواب عنه ظهر ممّا ذكر ، مع أنّ الأحوط ما ذكره في صورة حصول الشكّ من أذانه مع الرجحان ، لا حصول العلم من الخارج بكون أذانه في الوقت ، والعلم بأنّ عادته كذلك ، بحيث يحصل الوثوق في كلّ أذان ، أو أذان منه ، واللَّه يعلم .
قوله : ( صيّتا ) . . إلى آخره .
أي رفيع الصوت ، ليكون النفع أعم ، والغرض المقصود من الأذان أكمل .