تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
شرح
وإن ذلك هو الطريقة المعهودة بين جميع المسلمين في الأعصار والأمصار ، إلى أن صارت متبادرة إلى الذهن من عبارة الرفع ، وأنّه لم يؤمر في خبر ببسط الكفّ بعد القنوت أو الركوع ، أو غيرهما . فتأمّل جدّا ! بل في رواية منصور بن حازم - وهي قويّة جدّا - أنّه رأى الصادق عليه السّلام أنّه افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه ، واستقبل القبلة ببطن كفّيه ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 66 الحديث 240 ، وسائل الشيعة : 6 / 27 الحديث 7255 .. بل الظاهر أنّه هو المناسب للابتهال والتضرّع الذي ورد أنّه علَّة للرفع كما عرفت ، بل في رواية جميل السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 30 الحديث 7266 .ظهور ما أيضا كما لا يخفى على المتأمّل . وسيجئ في حسنة الحلبي عن الصادق عليه السّلام ، الأمر ببسط الكفّين حين الرفع ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 310 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 6 / 24 الحديث 7247 .والتأكيد فيه . ونقل عن جماعة من الأصحاب استحباب ضمّ الأصابع حين الرفع ( 1 )( 1 ) المقنعة : 103 ، المهذّب : 1 / 92 ، السرائر : 1 / 216 ، ذكرى الشيعة : 3 / 259 .، استنادا إلى رواية حمّاد المشهورة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 196 الحديث 916 ، أمالي الصدوق : 337 الحديث 13 ، تهذيب الأحكام : 2 / 81 الحديث 301 ، وسائل الشيعة : 5 / 459 الحديث 7077 .، لأنّه ذكر في أوّلها الضمّ المذكور ، وظهر منها استمراره إلى الرفع المذكور ، وهو الرفع في تكبير الركوع ، والظاهر عدم الفرق ، كما يظهر من سياق الأخبار وفتاوى الأخيار . ونقل الفاضلان عن المرتضى وابن الجنيد تفريق الإبهام وضمّ الباقي ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 156 ، تذكرة الفقهاء : 3 / 121 .، وفي « الذكرى » نقله عن المفيد وابن البرّاج وابن إدريس ، وجعله أولى ، وأسنده إلى