تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
شرح
بفساده ، كما هو الظاهر ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ك ) : ظاهر .، ومثل ما ذكر عبارة رواية الأصبغ السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 29 الحديث 7262 .، فظهر اتّفاق عبارات الأحاديث في كون الظاهر منها ما أفتى به الفقهاء . وادّعى عليه في « المعتبر » الإجماع ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 200 .، بل في « المنتهى » أيضا ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 36 .، إلَّا أنّه زاد على « المعتبر » بأنّه قال : يخالف ذلك ما رواه الكليني في الحسن - ب « إبراهيم بن هاشم - عن الحلبي عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا افتتحت الصلاة فارفع كفّيك ثمّ ابسطهما بسطا ، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 310 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 6 / 24 الحديث 7247 .الحديث ( 1 )( 1 ) لم نعثر على هذه العبارة في المنتهى في مظانّه ، نعم وجدناها في ذخيرة المعاد : 268 .، انتهى . أقول : الحسنة لا تعارض الصحيحة ، فضلا عن الصحاح الكثيرة والمعتبرة الوافرة ، الموافقة لفتاوى الأصحاب والاجماعين المنقولين . ومع ذلك في متنها ودلالتها ما لا يخفى ، لأنّ المستفاد منها أنّ بعد البناء على الافتتاح يجب بلا مهلة رفع الكفّين ، ثمّ بعد الرفع ومضيّ مدّة يجب بسطهما بغاية التأكيد ، ثمّ بعد البسط المؤكَّد ومضي مدّة يجب أن يكبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ بعد تمامية التكبيرات ومضيّ مدّة يقرأ الدعاء المشهور ، ولم يعلم أنّ التكبيرات حال رفع الكفّين أو بعد الخفض ، وبملاحظة ظهور كون البسط حال الرفع ربّما يظهر كون التكبيرات والأدعية كلَّها حال رفع الكفّين وبسطهما ، وفيه ما فيه . وغير هذا لا يظهر من العبارة ، ومثل هذا المتن كيف يعارض ويقاوم بل يغلب على المتون الصحيحة والمتعاضدة بعضها ببعض ، المتقاومة المتراكمة ،