تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
شرح
الرواية ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 259 و 260 ، لاحظ ! المقنعة : 103 ، المهذّب : 1 / 92 ، السرائر : 1 / 216 .. قوله : ( والابتداء ) . إلى آخره . هذا هو المشهور ، بل في « المعتبر » أنّه قول علمائنا ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 200 .، ولأنّه لا يتحقّق رفعهما بالتكبير إلَّا كذلك ، يعني أنّه ورد في الأخبار : « ارفع يديك بالتكبير » ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 352 الحديث 6770 ، 461 و 462 الحديث 7079 .، فلابدّ أن يكون بالتكبير رافعا يعني من أوّله إلى آخره ، كما هو مقتضى العبارة ، لا أن يكون ببعضه رافعا وببعضه الآخر خافضا ، أو غير متحرّك ، أو متحرّكا إلى غير جهة الفوق ، إذ لا يصدق حينئذ كون الرفع بالتكبير مطلقا . أقول : هذه العبارة وردت في صحيحتي زرارة السابقتين ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 461 الحديث 7079 ، 6 / 295 الحديث 8008 .، ونظيرها عبارة صحيحة ابن سنان السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 27 الحديث 7253 .، وكذا عبارة كصحيحة زرارة السابقة وغيرها ممّا هو ظاهر في كون التكبير رافع اليد ، وما دام التكبير يكون في الرفع ، وكذلك ظاهر عبارات « العلل » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 1 / 264 الحديث 9 .كما لا يخفى وكذلك عبارة رواية جميل ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 30 الحديث 7266 .. لكن عبارات باقي الأخبار السابقة صالحة لأن يكون التكبير مع رفع أو يكون الرفع بعده ، مثل قول الراوي : رأيت الصادق عليه السّلام إذا كبّر رفع يديه أو يرفع ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 26 و 27 الحديث 7250 و 7255 .، لكن الظاهر كون المراد منها أيضا هو الأوّل ، بل إرادة الثاني مقطوع