شرح
قوله : ( ويتأكَّد ) . إلى آخره .
قد عرفت الحال في ذلك ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 183 و 184 من هذا الكتاب ..
قوله : ( وأن لا يتجاوز بهما ) . إلى آخره .
أقول : قد عرفت المعتبرة الدالَّة على ما ذكره ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 309 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 6 / 31 الحديث 7268 .، وأمّا الأصحاب فقال الشيخ : يحاذي بيديه شحمتي أذنيه ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 103 .، وابن أبي عقيل : يحاذي منكبيه أو حيال خدّيه لا يجاوز بهما أذنيه ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذكرى الشيعة : 3 / 259 .، وابن بابويه : يرفعهما إلى النحر ولا يجاوز بهما الأذنين ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 198 ذيل الحديث 917 .، إلى غير ذلك .
والكلّ متقاربة وجائزة صحيحة ، إلَّا أنّ الأولى أن يكون رفعهما إلى أن يحاذي الوجه ، ويكون ما يلي الزندين محاذيا للمنكبين ، ورؤوس الأصابع محاذية للأذنين ، لأنّ ما دلّ على الرفع إلى حيال الوجه في غاية الكثرة ، صحاح ومعتبرة ويجمع بينها وبين غيرها بما ذكر ، فتأمّل ! ويستحبّ أن تكون الكفّان مبسوطتين يستقبل بباطنهما القبلة ، بل لعلّ ذلك هو المراد في الأخبار ، بملاحظة العلَّة الواردة عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، حين سئل : ما معنى رفع اليدين في التكبيرة الأولى ؟ فقال : « معناه : اللَّه أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ، لا يدرك بالحواس ولا يلمس بالأخماس » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 200 الحديث 922 ، علل الشرائع : 320 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 28 الحديث 7259 مع اختلاف يسير ..