شرح
إليه عدم قوله بوجوب التكبيرات ، على ما هو الظاهر منه .
ويدلّ على الاستحباب الإجماع المنقول والصحاح ، مثل صحيحة معاوية بن عمّار قال : رأيت الصادق عليه السّلام إذا كبّر في الصلاة رفع يديه أسفل من وجهه قليلا ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 65 الحديث 234 ، وسائل الشيعة : 6 / 26 الحديث 7251 مع اختلاف يسير ..
وفي صحيحة صفوان بن مهران : إنّ الصادق عليه السّلام إذا كبّر في الصلاة يرفع يديه حتّى يكاد يبلغ أذنيه ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 65 الحديث 235 ، وسائل الشيعة : 6 / 26 الحديث 7250 ..
وصحيحة ابن سنان إنّه رآه عليه السّلام يرفع يديه حيال وجهه حين يستفتح ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 66 الحديث 236 ، وسائل الشيعة : 6 / 26 الحديث 7252 مع اختلاف يسير ..
وفي كصحيحة زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال : « ترفع يديك في افتتاح الصلاة قبالة وجهك ولا ترفعهما كثيرا كلّ ذلك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 309 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 31 الحديث 7267 مع اختلاف يسير ..
وفي كصحيحته أيضا عن الباقر عليه السّلام قال : « إذا قمت في الصلاة فكبّر وارفع يديك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 309 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 6 / 31 الحديث 7268 مع اختلاف يسير ..
وفي صحيحة ابن سنان عن الصادق عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجل : * ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ ) * ( 1 )( 1 ) الكوثر ( 108 ) : 2 .قال : « هو رفع يديك حذاء وجهك » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 66 الحديث 237 ، وسائل الشيعة : 6 / 27 الحديث 7253 .، إلى غير ذلك .
وما ورد فيه الأمر به محمول على الاستحباب للإجماع المنقول .
وصحيحة عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام إنّه قال : « على الإمام أن يرفع يده في الصلاة ليس على غيره أن يرفع يده في الصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 287 الحديث 1153 ، وسائل الشيعة : 6 / 27 الحديث 7256 ..