شرح
إبلاغ الصوت للمأمومين وإعلامهم ، مع أنّه مع قطع النظر عن كلّ ما ذكر نرى في العرف والعادة كثيرا ما يمدّون زائدا ، مع أنّه لو كان فيه عادة فالإطلاق ينصرف إليها ، سيّما في العبادة التوقيفيّة ، فلابدّ من الاقتصار لا أنّه مستحب .
مع أنّ الاستحباب الشرعي يتوقّف على دليل شرعي ، وأقلَّه خبر : « من بلغه شيء من الثواب » ( 1 )( 1 ) ثواب الأعمال : 160 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 1 / 80 الحديث 182 .، الحديث ، فتأمّل جدّا !
قوله : ( وترك الإعراب ) . إلى آخره .
مرّ التحقيق في ذلك في مبحث الأذان ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 524 و 525 ( المجلَّد السادس ) من هذا الكتاب ..
قوله : ( ورفع اليدين ) .
استحبابه حينئذ إجماعيّ ، نفي في « المنتهى » الخلاف فيه بين أهل العلم ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 36 ..
والصدوق في أماليه جعل من دين الإماميّة الإقرار بأنّه يستحبّ رفع اليدين في كلّ تكبيرة في الصلاة ، وأنّه زين الصلاة ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 511 ..
واستحباب الرفع في كلّ تكبيرة في الصلاة هو المشهور المعروف بين الأصحاب ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مدارك الأحكام : 3 / 324 .، ونقل عن المرتضى القول بوجوبه في تكبيرات الصلاة ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذكرى الشيعة : 3 / 258 ، لاحظ ! الانتصار : 44 .، ولعلّ مراده الاستحباب وشدّته ، أي ما يكون على تركه العتاب ، لما نقلنا عن الشيخ مكرّرا أنّه قال : الوجوب عندنا على ضربين : ضرب على تركه العتاب ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 41 .، يشير